الدكتور عبد الله حسني غريب | نموذج تكاملي في طب المخ والأعصاب والطب النفسي ودوره في تطوير سياسات الصحة النفسية وعلاج الإدمان
الدكتور عبد الله حسني غريب
الدكتور عبد الله حسني غريب | نموذج تكاملي في طب المخ والأعصاب والطب النفسي ودوره في تطوير سياسات الصحة النفسية وعلاج الإدمان
أصبحت الصحة النفسية في العقود الأخيرة أحد المحاور الأساسية في منظومات الرعاية الصحية الحديثة، لما لها من تأثير مباشر على جودة الحياة، والإنتاجية، والاستقرار المجتمعي. وفي هذا السياق، يبرز دور القيادات الطبية القادرة على الدمج بين العلم الإكلينيكي، والخبرة الدولية، وصناعة القرار الصحي، وهو ما يجسده بوضوح الدكتور عبد الله حسني غريب، نائب وزير الصحة للطب النفسي وعلاج الإدمان.
الخلفية الأكاديمية والتكوين العلمي
حصل الدكتور عبد الله حسني غريب على ماجستير الطب النفسي من جامعة عين شمس، وهي مؤسسة أكاديمية ذات ثقل علمي في مجالات الطب النفسي والعلوم العصبية. وقد مكّنه هذا التكوين من بناء قاعدة معرفية راسخة في تشخيص الاضطرابات النفسية والتعامل معها وفق أسس علمية دقيقة.
وسعيًا لتعميق خبرته التخصصية، استكمل دراسته بالحصول على:
- زمالة المخ والأعصاب من ألمانيا، حيث تعرّف على أحدث تقنيات التشخيص العصبي، والتعامل مع الاضطرابات العصبية ذات التداخل النفسي.
- زمالة الطب النفسي من بريطانيا، والتي ركّزت على المدارس العلاجية الحديثة، والعلاج القائم على الأدلة (Evidence-Based Practice)، وبرامج علاج الإدمان وإعادة التأهيل.
التكامل بين المخ والأعصاب والطب النفسي
يمثل الجمع بين تخصص المخ والأعصاب والطب النفسي أحد أهم ملامح تجربة الدكتور عبد الله حسني غريب، حيث ينطلق في ممارساته ورؤيته من أن كثيرًا من الاضطرابات النفسية لها جذور عصبية ووظيفية معقدة.
هذا الفهم التكاملي أتاح:
- تشخيصًا أكثر دقة للحالات المركبة
- تقليل الاعتماد العشوائي على العلاج الدوائي
- تحسين نتائج العلاج طويل المدى
- دمج العلاج النفسي مع المتابعة العصبية عند الحاجة
الدور التنفيذي وصناعة السياسات الصحية
من خلال منصبه كنائب وزير الصحة للطب النفسي وعلاج الإدمان، يشارك الدكتور عبد الله حسني غريب في إعادة صياغة السياسات الوطنية للصحة النفسية، واضعًا في اعتباره التحديات الواقعية التي تواجه المنظومة الصحية، سواء من حيث الموارد أو الوصمة المجتمعية.
وتشمل محاور عمله:
- تطوير البنية التحتية لمستشفيات الصحة النفسية
- تحديث بروتوكولات علاج الإدمان بما يتماشى مع المعايير الدولية
- رفع كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية
- إدماج خدمات الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية
- التوسع في برامج الوقاية والتدخل المبكر
علاج الإدمان: رؤية طبية حديثة
ينطلق الدكتور عبد الله حسني غريب من رؤية علمية تعتبر الإدمان مرضًا مزمنًا قابلًا للعلاج، وليس ظاهرة سلوكية أو أخلاقية فقط. وتقوم هذه الرؤية على:
- العلاج الطبي المتخصص
- الدعم النفسي والسلوكي
- إعادة التأهيل الاجتماعي والمهني
- المتابعة المستمرة لمنع الانتكاس
وقد أسهم هذا التوجه في تحسين نتائج العلاج، وتقليل نسب العودة للإدمان، وتعزيز فرص دمج المتعافين في المجتمع.
البعد الإنساني ومواجهة الوصمة
يولي الدكتور عبد الله اهتمامًا خاصًا بالبعد الإنساني في ممارسة الطب النفسي، ويؤكد أن الوصمة المجتمعية تمثل أحد أكبر العوائق أمام العلاج المبكر. لذلك، يدعم مبادرات التوعية المجتمعية، ويشجع على ثقافة طلب المساعدة النفسية دون خوف أو تمييز.
خاتمة
يمثل الدكتور عبد الله حسني غريب نموذجًا للطبيب القائد الذي استطاع أن يوظّف الخبرة العلمية الدولية في خدمة السياسات الصحية الوطنية، وأن يسهم في تطوير ملف بالغ الحساسية مثل الصحة النفسية وعلاج الإدمان. وتُعد تجربته مثالًا مهمًا على أهمية الدمج بين العلم، والإدارة، والرؤية الإنسانية في بناء منظومات صحية مستدامة.
🔗 الحساب الرسمي على إنستجرام:
https://www.instagram.com/abdallahhosny999












